اذكر انه عندما كنت صغيرا جدا كان يعبث بي بعض الشباب نظرا لوسامتي وجمال جسمي.لكن لم ينيكني احد. اذكر انني كنت اتلذذ بالوقوف في الطوابير والاماكن المزدحمة حيث تحتك الازبار الملتهبة الجائعة بي. ذات مرة كنت بإحد بلاد المهجر.ذهبت وحيدا الي احد المراقص والبحث عن فتيات.ظللت ارقص مع البنات والعب بأثدائهن.واحتضنهن من الخلف ناهيك عن القبلات والتعشيق الجامد.وفجأة اذا بشاب خلفي يحك زبره فيا.اعتقدت انها صدفة ولكنه كررها مرارا فاستمتعت بالامر.استغربت الامر لان البنات كتير وسكاري ومن السهل انك تيك اي واحدة منهم.المهم اظهرت للشاب اللي بيحك زبره فيا اني لا امانع.فبدأ بالتحسيس علي طيزي وحك زبرة بيا.سألته انت خول فقال ايوه.قلت ليه طيب بتعمل ايه هنا قال بيحاول يدور علي حد ينيكه. قلت ليه انا ممكن اتناك منك.تركنا المكان وخرجنا وكانت الساعة حوالي 4 صباحا. سرنا سويا في شوارع المدينة الهادئةالا من السكاري.وضع يده علي طيزي وبدأ يدخلها اسفل بنطلوني وبدأ يلعب في طيزي اثناء المشي.ولكون البلد اجنبيا فالامور دي عادي.ولا احد يعرفني في البلد علي كل حال.كنا لما نوصل الي اي مكان لعبور المشاة كان يحتضني من الخلف وكنت احس ان زبه جامد وسخن.المهم وصلنا الي شقته.وهناك قدم لي بلاك ليبل.وشرب هوه كمان.كنت خايف من الزبر لاني كنت عمري ما اتنكت.المهم هوه كان خبرة وصبور.قلعني هدومي وقعد يحسس علي جسمي وطيزي.لدرجة اني دبت بين ايديه.بعدين هوه رش مادة كريمة علي طيزي وقعد يلعب بصباعه في طيزي.كانت مادة مهيجة.وقعد هوه يلعب بزبره ويوقفه علي خرم طيزي.بعدين هوه حط الكوندوم او الواقي الذكري وبدأ يحاول يدخله.كنت مستمتع للغاية بسخونة زبرة واحضانه ليا من الخلف.وبصراحة ما كنتش عايزة يدخل لاني كنت مبسوط بالاحضان والتحسيس.بدأ يدخل زبرة شوية بشوية ببطئ.وبعدين انتظر عدة دقائق كان خلالها عمال يلحس رقبتي واذني وانا كنت عمال اتأوه من النشوة .اخرج زبرة وادخله ببطئ تاني وبعدين توقف.خرج زبرة مني وبعدين صار يكرر الحكاية دي يدخل زبرة في طيزي حته صغيرة ويخرجه.لدرجة ان شعرت ان دي افضل حاجة فيالنيك انك تحس بالزبر وهوة داخل جوه طيزك.وبعدين بدأ يدخل اعمق اعمق.لغاية ما زبرة الطويل اللي يشبه الحربة دخل كله جوة طيزي.احسست بالالم لكن بالنشوة.صرت اتألم لكن هيمان.وهوة من ورايا عمال يدخل ويخرج زبرة .وفي نفس الوقت حاضني وعمال يلحس ويدخل لسانه جوه وداني ويلحسها ويعضعض رقبي.اه اه اه.جميل هذا الشعور.احسست بنفس ارفع جسمي لأعلي رافعا ايام معي.لف رجله حولين افخاذي وخلاني ارفعه لفوق وزبرة لسه جوايا بس هوه مستمر تدخيل وتخريج.انا حبيت اتناك زي الحصان.حبيت اكون شايله علي ظهري واحس بتقل جسمه علي وفي نفس الوقت زبرة يمتعني .استرت النيكة دي حوالي خمسه واربعين دقيقة مش عارف ازاي.نما علي سريرة وانا عمال العب بايدي في زبرة وهوه عمال يقول ليا ما تقلقش ها انيكك كمان وكمان.وبدات الجوله التانية اللي انا صرت فيها متوحش ومتعطش للنيك كمان وكانت احلي من الاول.كانت الحكاية دي منذ اربع سنوات ومن يومها وانا ما اتناكتش ودايما احلم بالنيك واتخيل لنفس اشياء وانا في الرير علشان اهدي نفسي .نفسي اتناك قوي



h,g lvi hjkh; kd; a,h` shok gd;