قصتي مع مرت خالي
خالي يعمل مقاول بناء و يضطر إلى الذهاب إلى السعودية لفترات طويلة لجلب بعض الأغراض تزوج خالي قبل فترة من امرة جميييييل جدا جمالها لا يوصف من أول ما جفتها تمنيت إني أنا إلي تزوجتها و كنت احسد خالي عليها دائما كنت حين أراسها ينتصب زبري مباشرة لجمالها الساحر لكن أحاول إخفائه باي طريقة مع مرور الوقت أنجبت أبنا صغيرا جميلا يشبهها كثيرا في ملامحها و في أحد الأيام إلي كان فيها خالي في اليعودية كانت قاعدة معانا في الصالة
قالت لي قوم جيب معاي أغراض ولدي للشقة فوق أنا عاد من تكلمني يزداد هيجاني و ما عرفت أقوم لأني خفت يبين زبي و هو واقف فحاولت أماطل إلى أن هدأ قليلا ثم قمت مسرعأ حتى لا يلاحظه أحد.
هي سبقتني و أنا ركبت وراها مباشرة و كأنت أتأمل في طيزها الخيالي من خلف بنطلون القطن الضيق وضعت الأغراض و رحت بطلع إلا هي منادتني فالتفت و إلا هي مستلقية على السرير و شعرت وقتها بحرارة غير معوهدة في جسمي فحاولت إني ابعد ناظري عنها حتى ما تشك فيي، المهم قلتها آمري مرت خالي قالت تعال أبغيك أنا خفت و قربت شوي و قالت لي أنا اعرف اناك هايج و عايز تنيكني أحين و انا اعرف بمشاعرك تجاهي من زمان و ساكتة و بضراحة أنا ابادلك نفس الشعور و خصوصا انه رجلي دائما يكون مشغول في العمل.
أنا هنا وصل هيجان إلى أقصى حد و لم أعد اتحمل و قامت هي و زادت الطين بلة و اعطتني قبلة حاااااارة على خدي و مباشرة نزلت لبني كله فخرجت بسرعة إلى الحمام حتى لا يلاحظ أحد.
من يومها و انا احاول اتجنبها عشان لا تصير مشاكل و اسوي شيء اندم عليه في المستقبل لكني ما قدرت أستحمل كثير و ظليت أنظر لها بنظارات الاعجاب و يهي تبادلني بنفس النظرات إلا ان قررت أن اتشجع واروح اقعد معها لوحدنا في غرفتهم و البفعل رحت شقتها لما طلع خالي إلى السعودية و فتحت ليي الباب وكانت لافسه ملابس شفافة تفضح تفاصيل جسمها الساخن و هنا نزل لبني مباشرة للمنظر الجميل إلي جفته و هي من جافتني سحبتني إلى الداخل و بدت تمص لي شفافي بكل قوة و انا حاولت اجاريه و ظلينا على هالحالة حوالي 10 دقايق نتباوس بدون كلام و ثم أخذتني إلى حجرت نومها وعرتني فقلت لها ماذا تريدين أن تفعلي قالت نيكني حبيبي طفي لي ناري انا من زمان ما اقمت علاقة مع احد و انا مولعة و هايجة و انا ما صدقت خبر قمت شلعت ثيابها و بدأت أمص بزازها الرائع و ارضع منها كطفل رضيع فقالت دخلوا زبك فيي كسي فقلت لها تآمرين أمر يا حبيبيتي و بديت اخلي زبي الهايج يلامس كسها و هي تصدر تأوهات خفيفة جميلة جدا و مرة وحدة دخلته كامل في كسها فصرخت صرخة عذبة جدا و رائعة و بدأت انيكها بقوة و هي تشتمني و انا ازيد قوة حتى حسيت إني راح انزل ة طلعتها و نزلته على بطنها و فامت اخذت زبي وقامت تمص فيه بشكل رائع جدا ذم قامت و قالت نيكني في طيزي و قلت لها انا تعبان و مش هقدر قالت عشاني بس مرة وحدة و انا ما قدرت ارفض و قمت ادخله شوي شوي و هي تصدر تأوهاتها الجميلة و الرائعة حتى تعودت على الامر و بدأت أسرع في نيكها و هي تصرخ من الالم و تشتمني و تشتم عائلتي وانا فرحان و لما تعبت بطحتها على ظهرها و بديت اقبلها مرة ثانية ثم لبست ثيابي و ودعتها ونزلت تحت
و أنا كل يوم قبل ما انام اتذكر أجمل أيام حياتي و لكني لم انكها مرة اخرى بعد
أتمنى أن تعجبكم القصة
بعد أنا تشعت و نكت مرت خالي بدأت اتشجع و اتقرب إلى بنت عمي الجميلة و علاقتنا جميلة أحين بس لسا ما نكتها و ادا لقيت منكم تفاعل راح انقل لكم القصة أول ما انيكها



s;sd fpvdkd lu lvj ohgd lvm [hl] s;sn