هاي انا اسمي فيفي عمري عشرون سنة... أنا بحس حالي إني بميل للبنات أكتر.. ورح أحكيلكم قصة بتجنن صارت معي... عندي صاحبة عمرها 26 سنة متجوزة وعندها ولد... جوزها دايماً مشغول وبتركها لحالها في البيت لساعات متأخرة مع إبنها.. دائماً بحب أطلع معها على البحر لأنه عندها صدر بيجنن... كبير ودايماً حلماتها واقفين.. والأحلى إنه البيكيني تبعها لونه أبيض.. يعني بس مجرد تطلع من البحر... بتكون كأنها مش لابسة شي... بتزكر مرة طلعت من البحر وكانت القطعة يلي فوق من البيكيني مفكوكة... وكان بزها طالع كله من غير ماتحس.. كان المنظر رائع... بس يا خسارة.. عالطول إنتبهت وربطته مرة تانية.. بس من وقتها وأنا بشتهيها... حتى هي كنت ألاحظ إنها بتطلع على بزازي كتير.ه وخاصة لما أكون لابسة شي مفتوح من فوق.. وأنا بالعادة لبسي بيكون قطع صغيرة ومغري جداً.. يعني قصير وضيق ومفتح من هون ومن هون.. وأغلب الأوقات بلبس بدون ستيانة لأنه عندي بزاز كبار ضامين على بعض وبياخدوا العقل.. فبحب الرجال والبنات يستمتعوا فيهم حتى لو بس بالنظر.. وكمان الإحتكاك يلي بيصير بين حلماتي والتياب، بيهيجني لدرجة كبيرة... المهم... مرة رحت لعند صاحبتي على البيت أزورها... وكان إبنها الزغنون نايم نحنا بالعادة بنكون مع بعض صريحيين لأقصى حد.. يعني البساط أحمدي... يعني ألفاظ على نكت على قصص على ضحك على دخان على أرجيله.. يعني آخر مسخرة... قالتلي إنه جوزها جايب فيلم سكس بيجنن.. طبعاً أنا المحنه اشتغلت معي فقلتلها يلى عطول حطيه من غير متسألي... حطته وراحت على المطبخ تعمل شي نشربه... كان الفيلم كله بنات (سحاقيات).. يعني عز الطلب.. صرت أتفرج على الفيلم... وأكلت هوا من المحنة.. فبلشت ألعب بحلماتي من برا الفستان... كانوا واقفين زي المدافع وبيجننوا.. وخاصة إني ماكنت لابسة سوتيانة كالعادة..... كنت لابسة فستان قصير وكله زرار من فوق لتحت، وقماشته كانت متل السترتش يعني كان مكسم جسمي وحلماتي، وأنا جسمي مليان شوي... متناسق وحلو بس صدري حجمه أكبر من اللازم... فهو مصدر إغرائي ومحنتي... صرت ألعب بحلماتي الواقفين... وبعدين صرت أعصر بزازي شوي شوي... بس لقيت حالي إني مش قادرة أستحمل... فتحت رجلي وحطيتهم على الطاولة.. وزحت كيلوتي أبو خط شوي.. وصرت ألعب بكسي... كان غرقاااااااااااان وبيجنن... وبعدين حطيت إصبعي على بظري وصرت أحركه وألعب فيه... حست بالرعشة قربت لولا إني سمعت صوت صاحبتي الشرموطة جاي على الصالون.... ... ضليت زي مأنا.. بس نزلت رجلي.. وكان ثلث أرباع الفستان مفتوح... يعني حالتي مبينة.. مبعوص كيفي... المهم... لما دخلت على الصالون.. حطت كاسين ملينين ثلج مع قنينة عرق وقنينة بيرة وصرنا نشرب.. وطول مإحنا مشغلين الفيلم وهي عم تطلع على بزازي.. وأنا تعمدت إني ما أسكر زرار الفستان.. فكان نص بزازي طالعين لبرة.. وحلماتي تقريباً مبينين وخاصة إني كنت أتحرك زيادة علشان يبينوا أكتر.... وهي عيونها أكلوني لدرجة إنه وجها صار لونه أحمر زي الدم من المحنه.... وبعدين فجأة قامت وقالت شو الدنيا حر.. وشلحت الروب... وعينكم ما تشوف يلي شفتو... كانت لابسة قميص نوم أسود شفاف شفاف شفاف... ويادوب مغطي طيزها.... ومكسم جسمها لدرجة إنه بزازها كانوا ناطين منه... وطيزها مبينة لأنها كانت لابسة شبه كيلوت أو اقل !! يعني لما شلحت الروب.. أنا يلي صار وجهي أحمر... قلتلها ولك شو هاد.. نيال جوزك... صارت تضحك.. وضلينا نشرب ونبصبص على بعض لسكرنا... قالتلي أنا جوزي اليوم مش جاي... فقلتلها وأنا مبعوصة طيزي من المحنة وصاحبي مسافر... أنا كنت عم بستنى منها إنها تبدأ.. وهي نفس الشي.. فلقيت إنه الشغلة طولت... صرت أقول وأنا عم بحرك حالي بطريقة ممحونة وقالت يا رامي وينك تشوفني رح أموت من المحنة وإنت مش جنبي، يا ريت في حدا يساعدني غيرك... نطت صاحبتي وقالتلي لو تيجي على غرفتي رح أعملك أحلى مساج يريحك ... بعدين مسكت إيدي وقامت وشدتني معها.. دخلتني على غرفة نومها وسكرت الباب بالمفتاح والضوء وستاير الغرفة وصارت عتمه لدرجة إني ما عاد أشوف أصبعي... خلتني أشلح فستاني ونيمتني على بطني، وقعدت هي على طيزي... حطت على ضهري زيت معطر مثير خاص بالمساج وصارت تفركه وأنا أتأوه من المساج الحلو وكمان لأني كنت حاسة بالبلل من كسها على طيزي...شلحتني كيلوتي وبعدين نزلت إيديها على طيزي وعلى رجلي.. يعني صرت نايمة قدامها من غير ولا قطعة قماش.. وهي إيديها عم بتحسس وعم تدعك جسمي كله.. وبعدين قامت عني لثواني.. وفجأة لقيتها نامت فوقي بعد مشلحت قميص نومها وكيلوتها.... أنا لفيت حالي ومسكت بزازها وصرت أعصرهم.. وهي حطت شفايفها على شفايفي وصارت تمصمصهم.. ورجلينا تشابكت مع بعض.. وأنا مرة أحط إيدي على بزازها ومرة على طيزها ومرة على كسها الغرقان.. والأحلى إنها كانت كل شوي تدحش بزها بتمي... وطبعاً أنا ما أصدق على حالي.. أمسكه بإيدي وأصير أمصه متل المجنونة وهي تتأوه بصوت عالي جداً.. وبعدين بلشت تفركلي بزازي وتمصهم بشكل فظيع لدرجة إني حسيت بالرعشة في كسي.. بس مع هيك ضليت أمص بزازها.. نيمتني على السرير وقعدت فوقي كإنها على حصان... ولما شافت بزازي صارت تصرخ وتتأوه وتضرب عليهم وهي عم بتمصهم وأنا أمشي إيدي على طيزها وخصرها وبزازها ... وبعدين نزلت عند كسي.. وصارت تمصلي بظري... وأنا صرت أصرخ من المتعة.. كان إحساس رائع.. يعني بصراحة شباب كتير مصولي كسي.. بس متلها مافي.. كانت تدخل بظري في تمها وتمصه كإنها عم ترضعه.. كان إحساس فظيع ولا يوصف.. ضلت تمصه لمدة 10 دقايق لحد مـ ورم.. وبعدين دارتلي طيزها وحطت كسها على تمي.. وانا طبعاً ما قصرت... طلعت كل خبراتي فيها.. ضلينا نلعب ونمصمص ببزاز وكساس بعض لحد مأكانا خرة... بدنا ننتاك.. بس مافي زباب.. راحت هي على المطبخ.. وجابت خيارتين طوال وعراض.. ودخلتهم في القفاز الطبي البلاستيك وربطتهم وقصت الباقي... يعني صار عنا زبين ملبسين كوندومز... أعطتني واحد ونمت على ضهري وفرشخت رجلي... وهي قلبت حالها لعندي يعني طيزها صارت عند وجهي... وبلشت تدخل الخيارة في كسي شوي شوي وأنا أمص بظرها ألعب خيارتي بفتحة طيزها... جننتها... فصارت تنيكني بالخيارة بسرعة وبقوة... كنت حاسة بمتعة ما بعدها متعة.. وخاصة إنه بزازها كانوا يخبطوا بجسمي... كنت حاسة بحلماتها الواقفين... وعلشان أكافئها... فتحت طيزها وصرت أدحش خيارتي فيها. وصار صراخها لآخر الدنيا.. مش من الوجع.. بل من المحنة والمتعة لأنها متعودة على النيك من ورا.. جوزها ما كان مقصر... فصرت أدخل الخيارة مرة في طيزها ومرة في كسها.. والأحلى إنه نحنا التنتين كنا سكرنين على الآخر... والجو كان بارد وأجسامنا زي النار.. ضليت أنيك طيزها بالخيارة لحد مـ نزل سائل من طيزها وكسها مع بعض... كان يوم بيجنن.. وكل ما وحدة تيجي رعشتها... التانية تمصلها إياه... وأنا حسيت بالرعشة أكتر من سبع مرات.. ضلينا نتنايك من الساعة 8 المساء لحد الساعة 12 بالليل... كان يوم رااااااااااااااااااااااااااااااااائع لا ينسى