في البداية يجب ان اوضح لكم انني لما كنت في المدرسة وانا صغير تعلمت اللعب الجنسي مع الاولاد واحببته
كثيرا كثيرا وظللت احبه حتى الآن بس رسخت في ذهني الفترة التي تعلمت فيها الجنس يعني بقيت احب الاولاد

في السن يعني 12-15 اقل قليلا اكثر قليلا يعني تقريبا ..

وحتى اني بردو وانا صغير كنت لما ادخل الحمام واختلي بنفسي كنت امرج واتخيل وجه خالد صديقي امامي
وجسمه عاري وخصوصا انه كان من زوات البشرة البيضاء وافضل هكذا حتى تكتمل شهوتي وهذا كان ايضا

في عمر 13 سنة

وانا الآن في ال30 من عمري واعيش حياة طبيعية تماما اعمل واخرج مع اصدقائي وفي احد الايام وكان الجو

حار جدا في القاهرة شعرت بزهق شديد وملل فجلست افكر في شيء يكسر الملل والزهق بس ما لاقيت هذا
الشيء وفجءة جاءت لي فكرة ان اسافر الى مدينة الاسكندرية الجميلة والتي احبها كثيرا

فلم اتردد وبالفعل سافرت دون ان ابلغ احد من اصدقاءي فبالفعل توجهت الى الاسكندرية وحدي ونزلت بشقة

الاسرة في منطقة العصفرة فهي شقة جميلة تطل على البحر مباشرة ووصلت في الساعة 11 صباحا وسألت

نفسي انا ممكن اعمل ايه الآن فلم اجد افضل من ان البس ملابس البحر واتجه الى البلاج..

وعندما دخلت الى البلاج لاحظت ان عدد الناس قليل نسبيا فتذكرت ان اختبارات السانوية العامة لم تنتهي بعد

وضعت شمسيتي وجلست القي نظرة عامة على المشهد

ولفت نظري اسرة تجلس على مقربة مني تتكون من اب
وام, ابنهما 13 سنة واخته 9 سنين

طبعا انا لفت نظري الصبي ولفت نظري بشدة لأنه كان شديد الوسامة وجسمه جميل ومغري جدا وخصوصا انه

يرتدي الميوه فكل حاجة باينة

وكان يلعب بكرة معه ولكنه يلعب بها وحده وعندما بدأ ينزل الى الماء تشجعت ونزلت وقربت منه وقلت له العب

معك؟ فالقى لي بالكرة وبدانا اللعب فسألته ما اسمك؟ قال نادر قلت عاشت الاسامي يا عم نادر ونظرت الى
الخارج كي اشوف اباه وامه وجدتهما مبصوطين ان ابنهم كان في احد يلعب معه وطبعا ان كنت مشتهي الولد

بشدة وحمدت **** اننا في الماء والا كان زبي الشديد الانتصاب فضحني وسألت نادر بتعرف تعوم؟ قال لا فقلت له

اعلمك؟ قال نعم فبدأت امسك يديه واوريه كيف يحركهما وامسك رجليه واوريه كيف يحركهم وكانت فرصة

جيدة لي كي اتلمس جميع انحاء جسمه ما عدا ما تحت الميوه وبعد شوية خرجت استريح تحت الشمسية وخرج

نادر ايضا جلس على الرمل وانا طبعا عيني عليه مش قادر انزلهما وعمال اسأل نفسي هل ستأتي لي الفرصة

التي احلم بها طبعا وهي اني انيك نادر؟ وبينما افكر انا في ذلك وجدت نادر يتجه نحوي ويقول عاوز اروح

لاستحم عشان الملح يضايقني فقلت له طيب في مكان للاستحمام بس بعيد شوية ممكن تقول لاهلك يتابعون

الشمسية عشان ما حدش ياخذ منها حاجة من حاجاتي وانا آجي معاك كي اوريك المكان قال ماشي وذهب لاهله

وعاد ورحنا سويا وانا في الطريق سألته معك شامبو قال لي لا قلت له انا معي

ودخلنا الى مكان الاستحمام والحمد *** لاقيته فاضي ودخلنا انا ونادر في غرفة من غرف الاستحمام وطبعا قفلت

الباب وقلت له اساعدك قال ماشي فبدأت اضع الشامبو على رأسه وادلك ظهره ثم نزلت لادلك افخاده وبعدين

سألته هل انت بلغت؟ يا نادر قال لي يعني ايه فقلت له يعني انت تعرف ايه؟ عن الجنس فقال اصحابي يحكو لي

عنه قلت له عمرك جربته قال كيف قلت يعني نكت احد او احد ناكك قال لا قلت له طيب تحب تجرب فتردد ولما

تردد قلت له خلاص خلاص هي بنا نخرج بقى فقال لي لا خلينا شوية فعرفت انه بدأ يفكر فحينها قلت له لا هي

بنا ربما اباك يقلق عليك قال لي لا انا عاوز اجرب الجنس طبعا قلت له لا بلاش هي بنا قال لي عشان خاطري

انت مش قلت لي انك تحبني قلت نعم قال لي طيب خليني اجرب فقلت له طيب مش هبقول لاحد؟ قال نعم قلت له

مش هتعمل صوت؟ قال نعم قلت له طيب اخلع الميوه ولم يتردد هذه المرة وخلعه ويا ريته ما خلعه لان منظر

طيزه

لما شفتها كنت ساغمي مش مصدق هذا الجمال ناعمة وطرية ومدورة وصغيرة وحاجة يعني جميلة جدا وبدأت

استعمل الشامبو لادلكها به وطبعا لادلك الفتحة التي من ضيقها تأكدت ان اولد لم يجرب الجنس من قبل فعلا ثم

بدأت في ادخال اصبعي واخراجه لتوسيع الخرم ثم ادخلت صباعين وطبعا نادر موجوع ومبصوط في نفس

الوقت ثم قلت له استعد جاءت اللحظة الحاسمة فوضعت زبي على فتحته وضغطت ضغطة خفيفة لاجرب فلاقيته

يتوجع بس بدون صوت فتشجعت وضغطت اكثر فبدا زبي في الدخول وكنت بعد كل ما يدخل شوية ابقيه بلا

حركة حتى تتعود طيزه على الزائر الجديد حتى دخل كله وبدأ هو يستمتع بقى ويتحرك يمينا ويسارا وطبعا لم

يمر كثير حتى نزل المني لأنني كنت متهيج بشدة وسألته مبصوط يا نادر قال لي جدا جدا فقلت له عشان خاطرك

انت بس يا جميل وقلت له يجب ايضا ان تجرب المص فهو ممتع جدا طبعا انا ما كنتش واخد راحتي عشان

الوقت لا يمر بنا ففتح فمه وبدْ يتلمس زبي بشفايفه الطرية والجميلة وطبعا هي كانت اول مرة يدخل فيها زب الى

فم نادر فكان قلقان شوية ولكن سرعان ما تشجع وبدأ يدخل زبي في فمه ويخرج وانا الي كنت ساصرخ من كثرة

استمتاعي بالصبي الجميل ومصه لزبي واستمر يمص لي حوالي عشر دقائق الى ان نزل المني في فمه وهو لم

يرتبك ولا حاجة بل انبصط جدا من طعم اللبن قال لي شكرا وقبلته وخرجنا من الحمام وعدنا الى الشمسية

واحب ان اقول لكم اني ما شهدت نادر ثانية ولكني عندما اتذكره مجرد اتزكره يقف زبي مش قادر انسى جماله

وجسمه الطري الناعم