كنت طفل صغير وكان عمري12سنوات ولي أختي عبير تكبرني بسنه أم إنا كان جسمي خرافي و كانت طيزي كبيرة لدرجة اني كل الناس كانوا بيقول لبعض الولد ده طيزة تجنن و كنت أحب إن ارتادئي الملابس الحرمي الداخليه مثل اختي مثل البنات وكانت أمي هي التي كانت تلبسني هذه الملابس و كنت تنادي علي باسم إيمان و كان جاري او من نكني ومن هنا تبدءا الحكاية ........
كنت العاب في حديقة منزله وانا بجري وقعت علي الأرض وتمزق الشورت الذي كنت ألبسه فواجد جاري إمامي فاخذ يدي وقام شيلني وقال تعال معي الي اعلي حتي احيك الشورت وصعد معه وقام بخل الشورت من علي جسمي ثم قال لي ايمان فاكسفت منه قوي وقال لي انا اسمع امك وهي تقول اسمك ايمان و كنت البس كلوط من بتاع أختي ألكبري أنتي ايمان بجد فانكسفت فقلت انت عارف كل حاجه قال إني أري أمك وهي في المنزل و في حضن أبوك وهما مع بعض في غرفة النوم في أحيان كثيرة قالت بجد قال نعم وهم في أوضاع جماع قلت أذي قال تعالي أوركي فخلع ملابسه كامله واخذ يدي وجرني الي حجرة النوم واخرج من الدولاب قميص نوم حرير لونه بصلي وحملة صدر أو ستنيان وخلع باقي ملابسي عني وألبسني القميص والسنيتان وكنت جميله جدا في هذا الشكل بال اجمل من اختي عبير ثم قال تعلي إمام المرئي وقال أنتي ألان مثل أمك وقال إنا نمثل دور ولدك وأنتي تمثلي دور أمك وقال امسكي هذا فقلت ما هذا الشيء الكبير فقال قطيب أمسكته بيدي فقال قبليه فقبلته ثم اخذ وادخل هذا العضو في فمي عدد مرات ثم واخذت امص فيه فاعجبني طعمه واخذة امص فيها حتي بقي هو يقول حرام علكي ارحمي زبي انت بتمص احسن من أي بنت اوست عرفتها ونكتها فقلت أحب النيك بس جسمي غير امي واختي و البنات حيث لهم كس جامد من وجة نظري وصدر وهمي جميل نفسي اكون ظيهم قال اكملي مص وانا اكون زوجك انا الوحيد الي هنيكك ثم ارتعش رعشه رهيبه افرغ المني في فمي كله وكان طعمه جميل جداولم اكمل اكله المني فقمت الي الحمام واخذت انظف فمي من المني وغرق قميص النوم من المني وكانت راحته جميله وأخذت أنظف زيه من المني بالماء في الحمام وخرجت الي حجرة نوم زوجي وانام علي صدرةواخذت ادعب زبه بيدي وفمي وكان زبه نائم في هدوءقال لي انتي لو بنت تكوني نار ثم بدء يكبر من جديد ثم قال نامي علي بطنك يا ايمان انتي هتتنكي الان في طيزك وكانت هذي الكلمات كانت كفيله باني افتح طيزي لاستقبال زبة بكل سعادة ودن أي تفكير اخذ يحط زبه في فمي ثم الي طيزي بكل قوة حتي اني كنت سعيدة للغايه وارتعش للمرة الثانيه واغرق طيزي بلبنه وكنت لاادري اين انا كنت في عالم الانوثه واني مثل امي اتاوا من شدة الالام من زبه وفضلت قبده علي المني في داخل طيزي اطول فترة حتي انه قال خشي اغتسلي وتعالي اشطف طيزك وقمت معه الي الحمام واخذ ينظف طيزي بيدة وقال لي اوعي حد يعرف أي جاحه من الي حصل ماما ولا وبابا ثم قال انا نفسي انيك اختك عبير فاغضبة منه فاحس اني زعلت منه فقال ذلك لكي طعطيك الملابس الحريمي حيث ان اختي كانت تزعل مني حين البس هذة الملابس الخاصة بها. وروحت البيت وانا في شدة السعادة حيث اتي الان في عالم الذة واني احسب من ضمن الشراميط و لقيت امي في انتظاري وقالت اين كنت يا ايمن فازعلت فقالت يا ايمان وكنت انا الولد الوحيد وكانت ملابسي كلها وصخه وادخلتني الحمام واخذت تنظفني وهي تقول علكي طيزي ياايمان طريه مثل الحريم اوعه بوك يشوفه لحسن يخليه شوارع فتظهرت اني لافهم معني كلامها فقالت امي لم ابوك يسافرغدا البسك ستيان وقميص حريمي هتكن فيهم تجنن لم يكتشف احد انتي مين ايمان ام ايمن وفي الصباح سافر ابي الي الخارج البلاد وقامت امي بتنفيذ الوعد بعد مارجعت من المطار داخلت حجرتي وهي تقول ايمان تعالي بسارعه انتي واخذتني معها الي غرفتها وقالت افتحي الدولاب كي تختر افضل الثوب حريمي من ستيان وقميص نوم واندر بسرعه مع نظرة استغراب من اختي وتقول لعبير انت السبب في ذلك حيث انتي طول اليوم وانتي لبسه كده هي كمان نفسها فقالت عبير انتي كده يبقي بنت بجد ايوا انا هعمل منها احلي بنت يدي واني غاية الفرح كانه يوم عيد حيث اني ارغب ان اكون بنت بجد واتنك طول اليوم فتحت الدلاب واخذت افضل الثياب من عند اختي فقالت بعد كدة تنزل تختاري معايا الاانتي عايزه واخذت تغير ملابسي وبدات تلاعب زبي بيدها وهي تقول بدي اعرف انتي ايه والبستني الستيان وقميص النوم وكلوت بكيني واحلي بدي وتنورة عندها وعمتلي مسكرة وميكب كامل وخرجت الي امي اجمل من عبير واخذت امي تقول لو انتي بنت بجد كنتي تهبلي وقالت خلكي كده طول اليوم واخذت تهمس في اذن عبير ببعض الكلمات وهي تضحك هي واختي فقالت عبير ايمان انتي اليوم هتفضلي كدة وغدا في امتحان هنعرف انتي ايه وكنت في غاية السعادة وفي اليوم الثاني قالت تعلي اخلعي الهدم و الكلوت وخلعت بسرعه عرفت انها تريد ان تتاكد اني خول ام لا واخذت تلعب في زبي دون جدوي وامي تضحك عليها واخذت امي تعلمها ازي تعرف تخلي الحجر ينطق واخذت تمص زبي وبعد عذاب قام وهي حطه صابع في خرم طيزي وانا اتاوا من طيزي وليس من مص امي زبي وعرفت امي اني خول أو عندي ميول للنيك وسألتني في حد ناكحك تظاهرت واني لم اعرف شيء عن هذا الكلام وبعد فترة من الأسئلة تجاوبت أمي وقاتلها إن جارنا العزيز أو زوجي هو من فعل بي هذا وسألتني عن مدي كبر فطيبه فشهقت أمي من من كبره ثم البستني ملابسي ألحريمي وقالت تعالي معايا وذهبت معها إلي جارنا وأخذت في الحديث معه عن ما فعلو بي واشتد الحوار واخذ جارنا في الإنكار وقالت أمي اوصفلي قمص النوم اللي كنتي لبسه قمت وصفهلها ثم راحت احضرتة من حجرة النوم بتاعت جارنا وقالت ب صانت عملت في طيزة اية قام محسس علي طيزي وقال دة زب صغير اللي ناكو انا زبي كبير شوفي وراح متلع زبة امام وجة امي وقال امسكي دة شوفية كدة يدخل في الخرم دة قامت امي بمسك زب جارنا واخذت تجري ايدها علية ودن اي اشارة قامت مدخلها في فمها وهي تضحك علي جارنا قالت انا كنت عايز اوصل الي هذا الطريق كانو في عز الشهوة وضربطني علي طيزي واخذت اصبع يدها تلعب في طيزي زبه انتصابه واخذت امص في واقول جميل زبك واخذت امي تمص معي ويقول دة ايمان انتي وخلعت امي ملابسها واخذ ينيك فيها ويبعبص فيا وافرغ في كس امي المني الشهي لي واخذت الحس كسها وطيزي امام زبه الجبار فادخله الي طيزي وانا اتاوة منه وامي تقول انتي متناكة اوي نكها جمد علشان تحرم واخذ ينيك فيا نصف ساعه حتي جبهم في طيزي وجت عبير واخذت تلعب قي طيزي لتعرف وطتمان انه لايدبح واخذت تمص زب جارنا الذي ناك امي واختي وانا طول فترة غياب ابي واني الي اليوم اتناك منه انا وامي واختي و تزوجت اختي ووجدة من ينكها وينكني كمان بعلم اختي حتي ان اختي تطلب من امي اذهب ابات عندها لما تجي الدوره الشهريه ياخذني وليد زوج اختي الي سريرها بدلن منها وتلبسني اختي احلي ما عندها من ملابس سكسيه حتي اني ابقي اجمل منها في ملابسها والي اليوم اشتري افضل الملابس السكسيه مع اختي وامي وكاني فتاة وكان زب وليد رائع فهوه مثل اصبع الموز طويل ومنحني نصف دائرة وكان يحب ان ينكني اكثر من اختي وكنت اقول له بان ينكها زيي واكثر حتي انه في يوم قال لاامي انه يردني في عمل فعرت امي انه جايب زباين ينيكو فيا من اجل اختي حتي تمر الازمه التي كان يمر بيها في عمله فاخذني الي اوربه مع تاجر هو مديون عنده وعندما راني التاجر قال انه جميل فعرفه وليد اني احب اسمي ايمان واني شهوتي تفوق أي ست واني ارتدي ملابس نسائيه من اسفل ملابسي وكانت ملابس الخارجيه الجينز الديق مثل البنات قال لي وليد انه هيرجع الي البلاد لاامر مهم وانا هفضل هنا مده اسبوع وهيجي ياخذني وسافر وليد وتركني مع التاجر واخذا يناديني ايمان تعالي غيري ملابسك بسي انا جبتلك كل جاجه انت محتجها من مكياج وقمصان تهبل فجريت عليه وبسته بوسه جمدةولا اجمل مره وخلع ملابسه وكان زبه مثل الحصان فاقالت ده كبير اوي انت هتنكني ازي قال هدخل نصف فقط لا تخفي ده نعم مثل الثلج فخلعت ملابسي واخذ ينظر الي وانا بخلع ملابسي ويقول انتي اجمل طيزي انكها حيث اني اعرف معني طيزك دخلت الحمام لااخذ الشور وعمل الماكياج ألازم لحفلة نكي ولبست أفضل ستيان مع قميص نوم صغير طويل من الامام قصير جدا من الخلف وخرجت اليه واخذت زبه وهو نام امص فيه حتي يكبر ويكبر وييكبر وانا اتلذذ منه وطرحني علي السرير وقال طيزك لا تقاوم واخذ ينيك فيها حتي اني شعر ان طيزي بقت شارع كبير وفضل ينكني حتي ا لاسبوع ما خلاص وقال لي انتي عايزه أي خدمه قالت وليد زوج اختي كا ن عليه كم مديونيه قال 100000 قلت ده مبلغ كبير اوي قال انتي طيزك اكبر من كده واعطني 10000 الف من العمله وحضر وليد لياخذني وراني وانا في اجمل الثياب النوم واخذني الي الداخل واخذينكني وانا اقول ديه اخر مره تبعني قال لي انتي شرموطه وانا وحر فيكي انتي واختك اختك في البيت وانتي بره ونكني اكثر من مره حتي اني لا ادري كم مره نكني فيها هذا اليوم ورجعت الي الوطن مه وذهبت الي امي وجد جارنا عند امي ينيك فيها واخذ يدمني اليه يعبر عن شوقه الي طيزي وفمي وخلعت ملابسى في جنون
حتي قطع الستيان والباس الت كنت البثه وامي اخذت تلعق طيزي واناوامص زب زوجي حتي قذف في فمي واخذ امي عني الباقي من مني وعرف ابي ما يدور في غيابه فطلق امي وترك البلاد بلا عوده حتي عرف وليد امر امي انها تتنلك فاحضر التاجر وكا ن في شوق لي والي طيزي عندنا باليبت واخذ ينيك فيا وامي لمده اسبوع كمان ودفع مبلغ محترم لي ولاامي واتي باحلي الحلي والملابس لي من اجل طيزي وانا الي الان اتنك من اصحاب زوج اختي وجارنا حتي وليد ينيك امي وانا واختي في انا واحد
مع العلم اني اكتر واحد اتناك فيهم كل ده بسبب طيزي وعشقي الي الملابس الحريمي الي اني افضل ان البس فستين في المنزل مما يذيد الطمع في طيزي كانت طيزي تصعب علي امي وقالت ناخذ اجازه ونذهب الي مصر نستريح شويه واحناوفي الفندق داخل الهوس كبير وكانت امي تعمل شوبيج في الصباح وكنت بالحمام ولم اسمع من بداخل الغرفه فخرجت وانا ارتدي ستيان وكلوت حريمي يثر أي حد فقامد الولد واخذ ينظر الي ويقول عايز تتناك فواقت قلت بس اهم شيء السرعه ماما زمانه جاي فاخرج زبه من البنطلون واخذت امص فيه وكان حوالي 14 س وكا ن طعمه جميل ثم خلني في وضع الكلب واخذ يدخل فيا ويخرج وانا اتاوا منه وافرغ منيه في طيزي واخرجه وقال مصي الباقي وكان اجمل حليب وقال ما اسمك قالت ايمان وضحك وقال اجمل طيز واجمل مخنس قبلتها قالت مخنس قال في الحجرة الاخري يوجد وحده جمده اوي تحبي تشفيها لا مانع وخرج واتي بيها الي الغرفه وقال لي انه عايزه تنكني فوفقت علي الفور كانت لها بزاز كبيره اوي وداخلت الي الحجره عندها واخذت امص في زبها واقول اه اه نكيني مش قادره استحمل طيزي ودخل الزب الرهيب الي مسكنه في طيزي وكان ممتع للغيه حتي اتت لبنها بداخلي وخرجت مسرعه الي الحمام لااستحم من جديد حتى عادت أمي وأحست إن احد داخل الغرفة وقام باغتصابي وسالت وانأ في حيرة من امري قالت اني تركت البلاد لكى تريحي طيزك وانتى مش قادرة انتى خالص أدمنتي النيك. خالص نرجع الى البلاد ونشوف ايه وقالت انتي مش تروحي عند عبير وانا هخلي وليد بس هو يربكي من جديد وانا كنت خايف منها ومن وليد كان في الفتره الاخيرة بيجيب اعضاء صناعيه كبيرة وكان يتركها في طيزي فترة كبيرة وهو ينيك اختي وامي كمان كان بيعذب فيا من كتر النيك حيث انه قال لي انتي كمان زوجتى مع اختك .
هذه أول قصه لي .