كان عمري وقتها 20 وكان يسكن في نفس المنطقة ابن جيراننا واسمه خالد وعمره 14 سنه كان قمة في الجمال والأخلاق ومتفوق في دراسته ولم أفكر في خالد بأي سوء طوال هذه الفترة يعني كنت أعتبره أخي أنصحه وأساعده في دروسه ,اطلع معا نتمشى ونلف بالسيارة وكنت أدافع عنه الى أن حصلت حادثه غيرت كل شي بيننا اللي حصل اني رجعت احدى الأيام البيت الساعه 12 وأشوف سيارتين شرطه عند بيت جيراننا اللي يصير مقابل بيت خالد مباشرة وكان كل اللي في الحارة متجمعين وخالد وأبوه بعد كانوا موجودين ولاحظت إن خالد كان يبكي وأبوه كان يصرخ ويهاوش ولد جيراننا الثاني وبعد السؤال عرفت ان ولد جيراننا واسمه عبدا لله استدرج خالد إلى بيتهم وناكه غصب طبعا الشرطه أخذوا الولد الى الشرطه وجاه حكم بالسجن المهم أنا جاني شعور غريب تجاه خالد وطبعا خالد اختفى عن الحاره فتره الي ان يوم شفته طالع من بيتهم ويوم شافني نزل راسه وبغى يرجع بيتهم ناديت عليه وجا عندي قلت له خالد ايش فيك ماتطلع وايش فيك مستحي مني قال انا مستحي من كل اللي في الحاره وجلس يبكي مسكت وقلت له حبيبي اللي صار مالك ذنب فيه ولا تخليه يأثر على حياتك مارس حياتك بصوره طبيعيه وأخذته عندي الى داخل البيت وجلست أهدي فيه الين استرخى وقلت ايش رايك نطلع نتمشى بالساره شوي على الكورنيش ونتعشى قال اوكيه وطلعنا وتمشينا ويدي بيده طول الوقت ولما خلصنا العشى قلت له ايش رايك تسهر معاي في البيت تغير جو قال اوكيه وكلم أهله وقال لهم انه راح يسهر عندي ووافق ابوه طلع معاي خالد الى غرفة النوم وجلسنا نسولف قلت الى خالد ايش رايك نتمدد على السرير نسولف قال عاد ماعندي مانع وتمددنا على السري جنب بعض وصرنا نسولف ونظحك قلت الى خالد ابي أطلب منك طلب قال اطلب عيوني لك قلتله ابيك تقول ايش اللي صار بالظيط مع ولد جيرانكم سكت شوي وقال اول شي قال لي تعال ابي اقول لك شي قلتله نعم قال لي ادخل البيت ابي اكلمك في موضوع مهم وخشيت معاه البيت ودخلنا المجلس وعلى طول ضمني الى صدره وجلس يبوس فيني وانا احاول ابتعد مافيه فايده وكل مااحول اصارخ او ابتعد يضربني ويهددني انه يذبحني ونزل ثيابي وجلس يلحس في طيزي وانا اصيح ودخل صبعه وبعدين دخل زبه وانا احس انه سكين تشق طيزي وجلس ينيك فيني الى ان بغى ينزل شال زبه ويبي يحطه بفمي انا سكرت فمي مارضيت وضربني اربعه كفوف الين فتحت فمي وجلس يجلخ لين نزل داخل فمي وبعدين لبست ثيابي وجلس يترجى فيني اني مااتكلم ومااعلم احد وانا ماعطيته وجه ورحت على طول البيت وعلمت ابوي وابوي وكلم الشرطه ولما خلص قصة اغتصابه جلس يبكي واخذته الى صدري وجلست ابوس في خده وشفايفه بدون شعور وحسيت خالد متجاوب معاي وصرت ادخل لساني داخل فمه واحركه على لسانه وبعدت فمي عن فمه وانا اطلع في عينه الحلوه اقوله خالد انا احبك ويقول خالد وانا بعد احبك واموت فيك من زمان ورجعت حطيت شفتي على شفته وانا احسس على ظهره الى ان وصلت الى طيزه وانا احسسس عليها بكل حنيه وشلحته البلوزه ونزلت الى صدره ابوس فيه ونزلت بنطلونه وشفت احلى طيز شفته في حياتي وخليته ياخذ وضعية السجود وجلست الحس فتحة طيزه وانا ماسك زبه وهو خلاص المحنه شبت معاه واروح اجيب الكيواي واحط على زبي وعلى طيزه واجلس ادخل فيه شوي شوي الى ان دخل الراس وامسك زبه واصير اجلخ له وهوفي عالم ثاني من المتعه وادخله فيه الى ان دخل كله في طيزه وانتظر شوي الى ان تعود عليه واصير ادخله واطلعه بكل رومانسيه وجنان وانا ماسك زبه اجلخ له الى ان شبت معاه وبغى ينزل وانقبضت فتحة طيزه على زبي وانزل داخل طيزه ونزل هو على يدي وامسح منيه على طيزه واطلع زبي من طيزه وابوسه على خده واقول له احبك خالد ومازلنا انا وخالد نمارس الحب والجنس