تدور احداث هذه القصة العام الماضي في شهر تشرين الثاني من العام 2012 وتتمحور هذه القصة حولي انا وامي حيث ان العائلة تتالف من 6 اشخاص ، ابي البالغ من العمر 44 عاما والذي يعمل في البرازيل وامي ميرفت البالغة من العمر 34 عاما وانا عامر البالغ من العمر 19 عاما واختي هدى البالغة من العمر 15 عاما واخي هادي الذي يبلغ 13 عاما واخي الصغير ماجد الذي بيلغ من العمر سنة ونصف والذي كان لا يزال يرضع من امي الى حد كتابة هذه القصة

كنت احب امي حبا كبيرا كاي حب ابن لامه والتي عوضتني عن حنان ابي الذي سافر الى البرازبل وانا بعمر 3 سنوات للعمل هناك فكانت تحبني انا واخوتي حبا كبيرا ، وامي هي امراة جميلة جدا وكل من يراها يتمنى ان تكون زوجته وكانت امي لا تتكلم كثيرا مع الرجال ولا مع الاقارب حيث كانت دائمة الزيارة الى بيت جدي وبيت اخوالي وكنت انا من اقوم بتوصيلها دائما مع اننا نعيش في بلد عربي متحرر ، فقبل العيد بيوم واحد كنت اوصل امي الى السوق لشراء لوازم العيد ومن ثم اوصلها الى بيت جدي وكانت ترتدي بلوزة وتنورة طويلة والحجاب وقد نسيت ان اقول لكم ان امي ليست من النوع الذي يرتدي الملابس القصيرة داخل المنزل حيث كانت دائما ترتدي العباية داخل البيت ، ولكني لاحظت عليها وهي بجانبي بالسيارة بانها تضع يدها كثيرا على صدرها الايسر فسالتها اذا كانت تشعر بالم فقالت لي لا ، وبعد ان اشترينا لوازم العيد واوصلتها الى بيت جدي عدنا الى المنزل وما ان وصلنا الى البيت دخلت امي الى الحمام لتتحمم وانا ذهبت الى غرفتي لكي اعمل على الكمبيوتر ولم يكن في البيت سوى اختي هدى واخي ماجد ، وبعد حوالي ساعة دق باب غرفتي واذا بامي تدخل الى غرفتي وشعرها لا يزال مبلل وهي ترتدي بيجاما حمراء ضيقة على غير العادة وصدرها بارز الى الامام وايضا ظهرت طيزها كبيرة بعض الشيء لان امي ليست ضعيفة او سمينة لكن صدرها كبير نوعا ما ، وبدات بالحديث الي وطلبت مني ان لا اطلع الليلة من البيت لسهر ليلة العيد مع رفقي وسالتها لماذا قالتلي انها سوف تقول لي شيء مهم ويجب ان لا يعلم به احد ولا قريب ولا بعيد لكني لم اسكت طويلا وسالتها ما هذا الشيء الذي يستدعي هذا الكتمان كله قالتلي انها تشعر بالم بصدرها وانت احسست بذللك وانا بجانبك بالسيارة قلتلها ايه شعرت بك وقلتلها انا شو فيني اعمللك قالت لي انت ابني الوحيد الذي استطيع ان اقول له هذا الشيء ، قالتلي ان ماجد اخي لم يعد يرضع من صدرها من حوالي اسبوع كامل وان صدرها مليء بالحليب وهذا ما سبب لها بثقل كبير في صدرها وبدا يغلب عليه الاحمرار كما يقولون بدأ بالتحجر وعندها قالت لي بانها بحاجة الي كي ارضع من صدرها الليلة بعد ان يناموا اخوتي ويجب ان لا يعلم اي شخص بهذا الموضوع وقلت لها موافق وانا سعيد جدا واكاد اطير من الفرح لأن صدرها جميل جدا ولم ارى من جسمها الا الشيء القليل طوال حياتي ذللك الجسم الابيض ناصع البياض سوف ارى منه شيئا وصدرها سوف يكون في فمي .


استأذنت منها وخرجت من البيت وقلتلها سوف اعود بعد حوالي ساعة لكي اخفي خجلي واحمرار وجهي عنها وقالت لي اوكي بس لا تتاخر ، خرجت من البيت وانا لا اقدر ان افكر بشيء الا بما سوف يحدث هذه الليلة بيني وين امي وكنت انتظر ساعات المساء بلهفة لكي ارضع من صدرها وارى شيئا من جسمها الذي لم ارى منه شيئا عدت الى المنزل حوالي الساعة الرابعة عصرا وكانت امي قد اعدت طعام الغذاء لكي نتغذى انا واخوتي ، جلسنا نتناول طعام الغذاء وانا انطر الى امي بين الحين والاخر لكي لا تراني وبعدها ظللت انا وامي وحدنا على طاولة الغذاء بعد ان قام اخي واختي الى المطبخ واذا بامي تقول بصوت منخفض بدي احكي معك بعد شوي بالمطبخ قلت لها ماشي وبدأت بلم الصحون عن الطاولة ومن ثم تقوم بوضعها في المطبخ وقبل ان تلم اخر صحن غمزتني بعينها لكي اقوم معها الى المطبخ فقمت معها على السريع فوضعت الصحن على المجلى وقالتلي ان اقول لاخوتي بانني لن اسهر الليلة خارج البيت لاني اشعر بتعب قلت لها اوكي وقالتلي ان اعمل حالي اني بدي نام بكير كي يناموا اخوتي ايضا وذهبنا انا وامي الى غرفة الجلوس لكي نجلس مع اخوتي وانا بدأت اعمل حالي مريض وتعبان واذا باخي بيقلي وين بدك تسهر الليلة قلتلله ما بدي اسهر لاني تعبان واذا ببيت جدي واخوالي يدقون على الباب ليسهروا عندنا الليلة ويعيدوا علينا انا واخوتي وامي وانا شعرت بالحزن لانهم جاءوا وخفت ان يتاخروا كثيرا لكنهم جلسوا 4 ساعات متواصلة تقريبا للساعة التاسعة وبعد ان ذهبوا قامت امي باحضار العصير لنا وبعد ان شربناه قلت لاخوتي باني ذاهب الى غرفتي لكي انام بعد ان غمزتني امي وبعد حوالي 5 دقائق دخل اخوتي الى غرفتهم لكي يناموا ايضا وبعد حوالي نصف ساعة دخلت امي الى غرفتي وجلست بجانبي على التخت وكانت قد لبست البيجاما الحمراء التي كانت ترتديها الظهر وقالتلي ان اخوتي قد ناموا عندها احمر وجهي كثيرا وقالتلي انا بدي اروح الى الحمام لكي اتحمم وبس اخلص بنادي عليك تجي لغرفتي قلتلها ماشي وبعد ان خرجت من الغرفة بدأت بالتفكير بما سوف يحدث وبعد حوالي تفكير نصف ساعة واذا بامي تنادي علي لاذهب الى غرفتها فقمت مسرعا وذهبت الى غرفتها فرايت باب الغرفة مغلق بعض الشي واذا بامي بتقلي فوت فعندما دخلت الى غرفتها كانت ترتدي روب نوم طويل لم اره قبل ذللك وكانت جالسة تضع حمرة على شفايفها وقالتلي اقعد على التخت شوي بس لاخلص مكياجي وكانت تفرد شعرها على غير العادة وكان شعرها اسود طويل وبعد حوالي خمس دقائق قالتلي اقفل البرادي وباب الغرفة بالمفتاح فقمت باقفال البرادي وبعد ان اقفلت باب الغرفة بالمفتاح قالتلي اشلح البيجاما وخليك بالبوكسر قلتلها ليش قالتلي ليش مستحي انا امك قلتلها ما انا بس بدي ارضع منك واروح لغرفتي قالتلي لا انت الليلة بدك تنام عندي بالغرفة للفجر وبعدين بتروح لغرفتك قالتلي يلا اشلح قلتلها ما في داعي وانا خجلان كتير منها لكن امي وقفت وقالتلي عامر انت ليش مستحي قلتلها ما مستحي قالتلي ما انت لحاللك بس بدك تشلح انا هلا كمان بدي اشلح وبدي ضل معك بس بقميص النوم فاحمر وجهي كثيرا وامي احست بذللك فاقتربت مني وحطت ايدها على خدي وبدات تشلحني البيجاما وبعد ذللك خلتني بالبوكسر وقامت بفك رباط الروب تاعها وشلحته وعندما شلحته رايت اجمل جسم بحياتي فكان قميص النوم الذي ترتديه قصير جدا وصغير جدا عليها ولم تكت ترتدي تحته سوى الكيلوت فظهر منه جزءا كبيرا من صدرها وافخادها ايضا عندها وقف ايري على الاخر فرات هي ذللك وتبسمت ولكن وحهها احمر فمسكتني من يدي لكي ننام على التخت ونيمتني بجانبها وانا اشعر بان قلبي سوف يقف امي شعرت بذللك وقاتلي عامر حط ايدك على بزازي قلتلها بدي وبدات العب بصدرها الذي كان متل الحرير ناعم الملمس عندها ضمتني كصيرا اليها وبدات تبوسني من وجهي قالتلي يلا عامر بوسني شوي قبل ما تبلش ترضع فبدات اقبل وجهها ورقبتها قالتلي بوسني من شفافي خلالها غبت عن الوعي من النشوة ولم اشعر الا بيد امي داخل البوكسر تلعب بايري وعندها انا بدأت العب ببزازها وبعد شوي انزلت جزءا من قميصها وطلعت بزها اليمين كي ترضعني ويدها لا زالت تلعب بايري فاعطتني حلمة بزها الايمن وبعد قليل بدا حليبها يتدفق في فمي وبعدها طلعت بزها الشمال لكي ارضعه ايضا وبدات امي بالشد على ايري عندها شعرت بنشوة كبيرة فحطيت يدي على طيزها من فوق القميص امي انبسطت كتير لذللك بدات تطلع اصوات عندها خفت طثيرا قلتلها صار شي قالتلي لا بس انا مبسوطة كتير بس قلتلها هلا بيصحوا هادي وهدى قالتلي ما تخاف حطيتلن بالعصير منوم قلتلها منيح وبدأت العب بطيزها اكثر فادخلت يدي من تحت القميص فلامست يدي طيزها وكانت طرية كتير كالحرير بعدها اخرجت امي بزها من فمي وشلحت قميصها النوم فكانت ترتدي كيلوت زهري مخرم يظهر منه كسها فقربت مني وشلحتني البوكسر وبقيت بالزلط وبدأت تلعب بايري ونامت علي وبدات تبوسني من لساني وانا العب بطيزها وانزلت جزءا من كيلوتها فنزلت عني ونامت على ظهرها وطلبت مني ان اشلحها كيلوتها فانزلته لها عندها رايت كسها الابيض الكبير الخالي من اي شعرة وبدأت المسه واخل اصابعي داخله وامي تئن من الشهوة فكان يخرج من كسها ماءا كثيرا امي سحبتني من يدي ونيمتني فوقها لكي تبوسني وخلال بوسي لها مسكت زبي وقالتلي فوته بكسي فمسكت افخادها وقربتها نحوي ودخلت ايري داخل كسها بسرعة فكان كالفرن حام كثيرا ولزج من ماء كسها بدأت الصعود والهبوط عليها وخاصة بطنها واصبح جسمي احمر من النشوة وبعد قليل شعرت بان ايري سوف ينفجر واذا بالمني يخرج من ايري ودخل الى كسها وامي تصيح من الشهوة وبدأت بالصراخ والتعب ظهر عليها فبقيت نائما عليها وامص شفتيها وامي تصرخ عندها بدات من جديد بمص بزازها وبطنها وسرتها لكن امي تعبت من هذه الوضعية ومن نومي فوقها فنامت على جنبها ورايت طيزها الجميلة الكبيرة البيضاء فبدات العب بها وادخلت اصبعي داخل فتحتها فبدات امي عندها بالضحك وقالتلي عجبتك طيزي قلتلها كتير حلوة قالتلي بتحب تنيكني قلتلها يا ريت قالتلي بس بدك تفوته شوي شوي لاني ولا مرة انتكت منها فقامت امي ونامت على بطنها وقالتلي نام على ظهري وفوت ايرك شوي شوي فبدات بادخال ايري لكن ادخاله كان صعبا جدا لكن بعد حوالي ربع ساعة من المحاولة تمكنت من ادخال راس ايري داخل طيزها وامي تصرخ من الالم والنشوة معا وصارت تقلي طلع ايرك من طيزي ما قادرة اتحمله فبقيت نائما قليلا عليها وفجاة ادخلت كامل زبي داخل طيزها وامي تصرخ وبدات تبكي وتقلي حرام عليك خلص تعبت ما قادرة كمل صرت طلعه ودخله بسرعة في طيزها وكانت طيزها حامية جدا وضيقة وبعد حوالي عشر دقايق انزلت المني داخل طيزها واصبحت طيزها حمراء من شدة الضرب والادخال فيها وبعدها نمت بجانبها وانا لا استطيع الحركة لاني اول مرة بنيك فيها بحياتي وبدانا بالضحك انا وامي وقالتلي من اليوم بدك تصير كل ليلة تنام معي بالغرفة بعد ما يناموا اخوتك قلتلها اوكي